ليس خطأ ان يكون للانسان كبرياء و لكن الخطأ الجسيم أن يكون كبرياؤه تحول لغرور وتضعه في كل صغيرة و كبيرة فيقف عائقا فالحياة تحتاج للتنازل بعض الاحيان و الا سيبتعد عنك البشر مثل ما نقول بالعامية " الي خلقك خلق غيرك بالناقص منك " و فعلا بالناقص من هكذا أشخاص
سمعت مرة -لا أذكر متى و لا مِن مَن- أن علاقات البشر ببعض هي علاقات تدافع؛ كلما التقوا، تدافعوا.. فإن التقوا وجها لوجه، تدافعوا في اتجاهات متضادّة، و إن التقو صفــّــا -أي متجهين لنفس الاتجاه- تدافعوا في اتجاه واحد!
المقصود أننا عندما نلتقي و نتعامل فيما بيننا نؤثر على بعضنا بطرق شتى، قد تكون هدّامة إذا تدافعنا في اتجاهات متضادة حيث يحاول كلٌ منـّـا القضاء على قوة الآخر، بل و جعلها قيمة سالبة تدفعه للخلف بدلا من للأمام؛ كما أننا أيضا قد نؤثر على بعضنا بطرق بنـّـاءة توحد قوانا المختلفة و تجعل قوتنا كمجموعة محصلة لهذه القوى جميعها..
أتفق معكِ تماما أن الكبرياء حتما ما يكون داعيا كافيا لأن يطوي صفحات كثيرة في حياة الآخرين مما يجعل الانسان بلا أصدقاء ويظل صديقه هو ذاته
ردحذف_________
خالص تقديري لفكرك وقلمك
طرح أكثر من رائع
______
هذه أول زيارة للمدونة
وإن شاء الله لن تكون الأخيرة
بالتوفيق دائما وفي انتظار كل جديد
تقبلي مروري
Casper
وما سبب شقائنا على هذه الأرض سوى الكبرياء؟؟ومن الذي طردنا من جنة الرحمن سوى الكبرياء؟؟ليتنا نتعظ!!!
ردحذفليتنا!!
رائعة يا روندود:))
:( للاسف كلام كتيييييييييييييير صح
ردحذفحلوة كتيير يا دودي ;) استمري :)
الكبرياء في حد ذاته ليس مشكلة
ردحذفالمشكلة الغرور ...
كلام جيد ..
ليس خطأ ان يكون للانسان كبرياء و لكن الخطأ الجسيم أن يكون كبرياؤه تحول لغرور وتضعه في كل صغيرة و كبيرة فيقف عائقا فالحياة تحتاج للتنازل بعض الاحيان و الا سيبتعد عنك البشر مثل ما نقول بالعامية " الي خلقك خلق غيرك بالناقص منك " و فعلا بالناقص من هكذا أشخاص
ردحذف|| الي خلقك خلق غيرك بالناقص منك
ردحذفهذه للاسف غرور وقلة أدب
:(
عفوا لو انت واجهت هكذا اشخاص و واجهتهم بمشكلتهم و مصصين على التصرف بغرور سيكون هكذا رد الفعل تبتعد و تقول هذا الكلام بينك و بين نفسك
ردحذفانت اللي عفواً :)
ردحذفانا أتكلم عنهم طبعاً واصفهم هم
:)
ردحذف" ماوجد احد في نفسه كبرا الا من مهانه يجدها في نفسه.."
ردحذفحلو انه الواحد يحافظ على كبرياءه ... بس ما بوصل لحد الغرور.... لأنه الغرور .. ممكن يخونك بأي لحظة و يرميك في الأرض
سمعت مرة -لا أذكر متى و لا مِن مَن- أن علاقات البشر ببعض هي علاقات تدافع؛ كلما التقوا، تدافعوا.. فإن التقوا وجها لوجه، تدافعوا في اتجاهات متضادّة، و إن التقو صفــّــا -أي متجهين لنفس الاتجاه- تدافعوا في اتجاه واحد!
ردحذفالمقصود أننا عندما نلتقي و نتعامل فيما بيننا نؤثر على بعضنا بطرق شتى، قد تكون هدّامة إذا تدافعنا في اتجاهات متضادة حيث يحاول كلٌ منـّـا القضاء على قوة الآخر، بل و جعلها قيمة سالبة تدفعه للخلف بدلا من للأمام؛ كما أننا أيضا قد نؤثر على بعضنا بطرق بنـّـاءة توحد قوانا المختلفة و تجعل قوتنا كمجموعة محصلة لهذه القوى جميعها..