روند ما رأيك أن نستقل حافلة الجامعة اليوم
و الأبقى صور ترتسم عليها الابتسامات نقشتها تلك الذكريات
بطلاتها مصرية و ثلاث فلسطينيات
ايمان كيف أركب و لست مشتركة
تعالي ليست مشكلة
ما رقم حافلة
18
ياااااه 18 انا كنت بحافلة رقم 8 الارقام تغيرت
وهنا بدأت مشواري
.......
جلست أتأمل أنظر من حولي
أتأمل بالأشخاص اذني ترصد لهجات
أنظر لملامح أصحاب هذه الأصوات
علني أتعرف على أحدهم
و أنا ما زلت جالسة استعدت شريط ذاكرتي
ذاكرة عمرها يكاد يقارب الخامسة
تذكرت نفسي أول مرة جلست على مثل هذا الكرسي و للصدفة في نفس الحافلة
ولكن السائق قد تغير و رقم الباص تغير
تذكرت كيف كان الخوف ينتابني في ذلك اليوم
تذكرت نفسي و أنا أحمل الكتب و معطفي الأبيض
تذكرت تلهفي لسماع لهجتي علني أتعرف على من هم مثلي
تذكرت كيف كنت أنظر لمن يكبرني سنا و هم يحملون تلك الشنطة المميزة
وأحلم بأن أكون مثلهم
وهنا سمعتها تنادي يا روند "سرحتي فين"
صوت ايمان صديقتي المصرية العزيزة
و كنت تعرفت عليها في الحافلة
لا أصدق مرت الأيام بل انها سنين
سنوات مررنا بها معا بالحلو و المر
كم استقوينا عليها اذ كانت المصرية بين 3 فلسطينيات
وكم ضحكنا و كم جلسنا في الطرقات
انها سنوات تمضي و لا تبقى غير الذكريات الجميلة
اصوات الضحكات
تعليقنا كفلسطينيات على بعضنا لاختلافنا في اللكنات
اطمئناننا على بعض بعد الخروج من الامتحانات
حقوق الطبع محفوظة P: على بعض القصاصات
حجزنا لبعضنا البعض لوحدات العيادات ;)
بطلاتها مصرية و ثلاث فلسطينيات
